كيف ارتحلتَ أيا (حبيبُ)
ولا تزالُ الروحُ منّا تكتوي
في هاجراتِ الشوق لكي ترى
عينيكَ تسطعُ في النجوم
كم كنتَ فينا قبل أن
ترقى شهيداً في السماءْ
كم كنت فينا حاضراً
رغم النوى، رغم الغيابْ
كم كنت فينا ترتوي
نخبَ البشارةِ كلّما دوّى
على أوغادِ صهيونَ انفجارْ
في كل أزهارِ الحقولِ
مع الرواياتِ الجميلةِ والزوايا
في كل أجفانِ الصبايا
فالفجرُ من عينيكَ آتٍ
والنصر آتٍ – لا محالةَ – آتٍ
فالسيفُ إن تأبى حمَيتهُ
حياةَ الذلِّ في الأغمادِ
لا يخشى رماد الإنكسارْ
قد كنت من قبلِ الرحيلِ
تشقُّ كالليثِ المُضرَّجِ
بالدماءِ رؤى الغبار
وسكنتَ في أرواحِنا
بعدَ الرحيلِ تشقُ
فجرَ الإنتصارْ …
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق